"Sesungguhnya syaitan itu hanya menyuruh kamu berbuat jahat dan keji, dan mengatakan terhadap Allah apa yang tidak kamu ketahui." (Al-Baqarah: 169).
“Wahai orang beriman, jika datang kepada kamu seorang fasik membawa sesuatu berita, maka selidik (untuk menentukan) kebenarannya, supaya kamu tidak menimpakan sesuatu kaum dengan perkara yang tidak diingini dengan sebab kejahilan kamu (mengenainya) sehingga menyebabkan kamu menyesali perkara yang kamu lakukan.” (Surah al-Hujurat, ayat 6)
Di kemaskini post pada 31/7/2015 Pada jam 23:40pm Kuala Lumpur

Friday, February 4, 2011

Hadis 40

Nasihat Ulamat tentang perkara maksiat

Video lucah adalah ujian paling besar kepada umat Islam di zaman ini

Ibnu Jauzi berkata : Dosa memandang perkara maksiat tidak akan terhapus walaupun 20 bertaubat.

Mubarak menahan 12 wartawan asing

http://media.almasryalyoum.me/sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2010/02/02/49/alarabiya_logo.jpg
Jumlah wartawan asing dari berbagai negara yang ditahan semenjak berlaku tunjuk perasaan anti mubarak telah mencecah 12 orang.
أسفرت المواجهات الأمنية مع وسائل الإعلام العربية والأجنبية، عن اعتقال 12 صحفياً، من بينهم 3 إسرائيليين أفرج عنهم، إضافة إلى تعرض فريق شبكة «فرانس 2» إلى هجوم، الأربعاء ، عند عودته من مدينة السويس، كما تعرض صحفيون أجانب إلى الاعتداء من قبل مؤيدين ومعارضين للرئيس حسنى مبارك فى ميدان التحرير. وأفاد شهود عيان بأن قوات الأمن اعتقلت مصور الوكالة الأوروبية، واعتدت على صحفية أجنبية فى ميدان التحرير، إضافة إلى اعتقال صحفية ألمانية، ولفتوا إلى أن أنصار مبارك اقتحموا مقر قناة «العربية». كما أعلنت قناة «فرانس 24» أن 3 من صحفييها اعتقلوا فى القاهرة، إضافة إلى تعرض فريق عمل شبكة «فرانس 2» إلى هجوم، الأربعاء، عند عودتهم من السويس.
من جانبها، أعلنت قناة «الجزيرة» عن اعتقال 3 من مراسليها، وأفاد شهود عيان بأن أنصار الرئيس مبارك اقتحموا بعض فنادق القاهرة،الخميس ، وطاردوا عدداً من الصحفيين الأجانب.
من جانبها، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء «الاعتقالات والهجمات» المتكررة على وسائل الإعلام أثناء متابعتها الأحداث المصرية الأخيرة.

Mubarak telah mendapat banyak bekalan gas beracun dari israeil

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTWd9_c7b6zN_HxxmNnFZpnaSjS2XP2AhxxU9EUHwl0dyioR_Gf
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ9HAX4gyD-mqaIjbW5hZAsVXGP79GkgrBJkYQsNvrNTyg56xMaREPUBLIKA.CO.ID, KAIRO--Israel diam-diam membantu Pemerintahan Presiden Hosni Mubarak untuk menumpas gerakan antipemerintah. PesawatIsrael diketahui membawa kargo berton-ton yang berisi gas untuk membubarkan massa.
Kargo pesawat Israel ini diketahui dari salah satu koresponden Press TV. Sang koresponden menyaksikan ada tiga pesawat asal Israel mendarat di Bandara Mina International, Sabtu lalu.
"Isi dari tiga pesawat itu adalah gas untuk membubarkan massa," demikian laporan Press TV, seperti dikutip dari Al Manar, Kamis. Koresponden menggambarkan, bagaimanaf petugas keamanan bandara Mina menerima dan membawa masuk kargo gas itu ke dalam bandara.
Israel memang berkepentingan dengan Mesir terkait situasi politik dan ekonomi di Timur Tengah. Selain Mesir dikenal memiliki 'hubungan baik' dengan Israel, Mesir juga penyedia 40 persen gas ke Israel untuk menggerakkan perekonomian.

Penyokong mubarak sanggup mencederakan rakyat mesir dengan upah USD17 sahaja

http://media.almasryalyoum.me/sites/default/files/imagecache/main_media/photo/2011/02/02/837/_msr5355.jpg
Penyokong mubarak menaiki unta dan kuda.
TEMPO Interaktif, Kairo - Massa yang mendukung Presiden Mesir Hosni Mubarak (pro-Mubarak) diduga dibayar. Menurut seorang saksi, seperti dikutip dari Al Jazeera, dia melihat demonstran tersebut dibayar US$17 atau sekitar Rp 153 ribu.
Saksi itu mengatakan, melihat sekitar 500 orang pro-Mubarak dikumpulkan di dekat kantor televisi nasional Mesir yang letaknya 1 kilometer dari Tahrir Square. Massa ini berkumpul sebelum bentrokan pecah.  Mereka membawa poster bertuliskan "Yes to Mubarak, to protect Stability". Namun klaim saksi Al Jazeera ini, belum bisa dikonfirmasi kepada pihak terkait.
Bentrokan berdarah pecah di Tahrir Square, Kairo, Mesir, Rabu (2/2) waktu setempat. Dua kubu, pro-Mubarak saling serang dengan demonstran anti-pemerintah yang menuntut Mubarak turun.
Massa pro-Mubarak ini tiba-tiba datang ke Tahrir Square dengan menggunakan kuda dan unta. Menurut wartawan Tempo, Qaris Tajudin dari Tahrir Square, Mereka langsung menerjang kerumunan. Bentrokan akhirnya pecah.
Berdasarka keterangan pemerintah Mesir, sebanyak 1 orang tewas dan 611 orang luka-luka akibat bentrokan ini. Mereka yang terluka kebanyakan terkena lemparan batu.

Polis upahan mubarak membakar kenderaan polis

http://dostor.org/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/11/Feb/05/mainimage/11.jpg
Penyokong mubarak dan polis upahan bertindak ganas dengan membakar kenderaan polis serta membaling batu dan bom api kepada rakyat mesir daripada atas bangunan.
تبادل مؤيدون للرئيس المصري حسني مبارك ومعارضون له يوم الاربعاء التراشق بقنابل المولوتوف والحجارة في أحد مداخل ميدان التحرير بعد ساعات من محاولات مؤيدين للرئيس المصري طرد المحتجين من أكبر ميادين العاصمة المصرية.
وتسبب التراشق في اشتعال سيارتين في وقت متأخر من ليل يوم الاربعاء قرب المتحف المصري احداهما لقوات الجيش المنتشرة في المنطقة لكنها تلزم الحياد خلال الاشتباكات التي قالت وزارة الصحة المصرية انها أسفرت عن ثلاثة قتلى وقال طبيب انها أسفرت أيضا عن نحو 1500 جريح.
ويلقي مؤيدون لمبارك قنابل المولوتوف والحجارة من فوق كوبري أكتوبر على المحتجين الذين يبادلونهم القذف دفاعا عن مواقعهم في الميدان الذي اتخذوه قبلة لاحتجاجات الغضب التي بدأوها يوم 25 يناير كانون الثاني.
وسقطت قنبلة مولوتوف ألقاها مؤيد لمبارك على سيارة الجيش التي أتت عليها النار. واشتعلت النار في سيارة أخرى الى جوارها من قنبلة مولوتوف أيضا.
ووقف مئات فوق الكوبري يتابعون التراشق ويشارك البعض منهم فيه.
ويقول شهود ان مؤيدي مبارك استعدوا لاقتحام ميدان التحرير بأعداد كبيرة من قنابل المولوتوف الى جانب السيوف والسواطير والسكاكين والعصي.
وقال شاهد ان مناهضي مبارك يصنعون قنابل المولوتوف ميدانيا من بعض البنزين وقطع القماش.
وقال خبير في الاثار المصرية ان بعض قنابل المولوتوف سقط في حديقة المتحف المصري الذي يضم أقيم مجموعة في العالم من الكنوز الفرعونية.
ولم تلحق أضرار بمبنى المتحف المصري نفسه.
وقال خبير الاثار -وهو على اتصال بالمجلس الاعلى للاثار- ان القنابل ألقاها فيما يبدو متظاهرون مؤيدون لمبارك.
واضاف قائلا "حتى الان المتحف سليم لكننا لا نعرف ماذا سيحدث لان مؤيدي مبارك لا يسيطر عليهم احد."
وكانت مجموعات من الاشخاص قد اقتحمت المتحف المصري مساء الجمعة الماضي وحطموا بضعة تماثيل وألحقوا اضرارا باثنتين من المومياوات.
وقال مصدر من وزارة الدفاع لرويترز ان الجيش تحرك لاطفاء النيران. وأضاف المصدر انه تم استدعاء سيارات اطفاء تابعة للجيش الي الموقع لضمان الا تلحق النيران خسائر "بممتلكات الجيش

21 ribu warga saudi meninggalkan mesir dengan 75 penerbangan

http://www.moheet.com/image/37/225-300/377194.jpg
Syarikat penerbangan saudi telah berjaya memindahkan 21 ribu warga saudi di mesir melalui 75 penerbangan. Mereka yang dipindahkan adalah melalui usaha duta saudi di mesir , kebanyakkan penerbangan yang tidak melalui kerjasama kedutaan pasti menghadapi berbagai kesukaran kerana budaya rasuah yang makin berleluasa.
جدة: نفت شركة الخطوط الجوية السعودية تلقي أي موظف من الشركة مبالغ مادية مقابل مغادرة السعوديين لمصر، مؤكدة أن جميع من يصل المطار وينسق مع السفارة السعودية يغادر فورا.
وقدر مسئول في الخطوط الجوية السعودية عودة نحو 21 ألف مواطن سعودي إلى السعودية من القاهرة عبر 75 طائرة كان آخرها 8 طائرات وصلت الأربعاء.
يأتي ذلك في وقت نقلت فيه جريدة "الشرق الأوسط" عن مواطن سعودي قوله أمس :"إن 5 عائلات سعودية دفعت ثمن التذاكر عبر ذويها في السعودية" ، وأضاف المواطن الذي فضل عدم ذكر اسمه "حاولنا الاتصال والتنسيق بالسفارة يوم الأحد، ولم نذهب إلى الفندق نظرا لوجود شبان كثيرين لا نستطيع الذهاب بعائلاتنا في ظل وجودهم".
وكانت وسائل إعلام تناقلت خلال أيام ماضية نبأ استغلال الأوضاع الطارئة بمصر في المطار، عبر دفع مبالغ مالية مقابل السفر، وكان رد السفارة السعودية لـ"الشرق الأوسط": "ابلغونا عن اسم الشخص أولا، حتى يتسنى التأكد من ذلك".
وقال حسن البحيري المتحدث باسم السفارة السعودية في القاهرة :"سمعت من خلال إحدى القنوات الفضائية عن ذلك.. وأنفي الكلام هذا بالكامل".
وفي السياق ذاته أنشأت السفارة السعودية في القاهرة غرفة عمليات، لمتابعة أوضاع الرعايا السعوديين في كافة المحافظات المصرية، على مدار الساعة، لتتابع المستجدات الطارئة لطلب المساعدة وتسهيل العودة إلى السعودية لمن يرغب المغادرة من المواطنين.
وأوضح بيان صدر عن السفارة أمس، أن السفارة وفرت غرفا وقاعات لاستقبال الرعايا في احد الفنادق الواقعة على طريق المطار "فندق ماريوت"، فيما قال مصدر مسئول في السفارة :"إن الفندق خلا أمس، بعد مغادرة غالبية السعوديين الراغبين في العودة إلى البلاد وتم التنسيق مع السفارة
".

5 Mati dan 836 cedera disebabkan serangan polis upahan mubarak

http://www.moheet.com/image/72/225-300/722876.jpg
polis upahan mubarak yang berpakaian biasa menyerang para penunjuk perasaan dengan berkenderaan kuda dan unta. 5 orang mati dan 836 yang lain cedera akibat serangan polis upahan yang bersenjatakan objek keras dan tajam.
لقاهرة : يتواصل توافد المتظاهرين على ميدان التحرير وسط القاهرة الخميس رغم الاشتباكات العنيفة التي جرت امس بين مؤيدين لمبارك ومعارضين له ، فيما افادت مصادر اخبارية بأن مظاهرات ستنطلق اليوم في مدينتي الاسكندرية والسويس للمطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك.
ونقلت وكالة "رويترز" للانباء عن شهود عيان قولهم ان مسلحين بالسكاكين وهروات من انصار مبارك يتجمعون في ميدان التحرير .
في هذة الاثناء ، افاد مراسل قناة "الجزيرة" بأن مظاهرة يجري الاعداد لها تنطلق اليوم في الاسكندرية شمال القاهرة للمطالبة بتنحي مبارك ، وفي السويس ،شمال شرق ،ينوي المتظاهرون التجمع في ميدان الشهداء للمطالبة برحيل مبارك.
وكانت اشتباكات عنيفة بدأت أمس الأربعاء حين حاول أنصار الرئيس مبارك دخول ميدان التحرير في وسط العاصمة بالقوة في محاولة منهم لإخراج الآلاف من المحتجين الذين يعتصمون هناك منذ أيام داعين إلى تنحي الرئيس. وقد تراشق الطرفان بالحجارة في معارك كر وفر استمرت ساعات.
وبحسب روايات شهود العيان رمى مؤيدو مبارك في وقت لاحق بقنابل حارقة وقطع من الاسمنت على المعتصمين في ميدان التحرير من أسطح البنايات المجاورة.
وقال متظاهرون إنهم احتجزوا بعض مثيري الشغب الذين يوصفون في مصر بـ"البلطجية" وتسليمهم إلى قوات الجيش.
وكانت قوات الجيش قد رفضت التدخل، ولكنها أطلقت النار في الهواء في محاولة منها لتفريق المتظاهرين.
واتهم المتظاهرون رجال شرطة بلباس مدني باقتحام الميدان والاعتداء على المتحجين على حكم مبارك، وعرض بعض المتظاهرين هويات شرطة سقطت من المقتحمين.

Derita Mesir Dari Naser Hingga Mubarak

http://us.images.detik.com/content/2011/02/02/159/egypt2dalam.jpg
Jakarta - Perjalanan kekuasaan di Mesir selalu diwarnai aksi penggulingan. Sejak merdeka secara terbatas dari jajahan Inggris 1922,  belum pernah suksesi pimpinan Mesir dilakukan secara wajar alias melalui pemilihan yang damai.
Saat Mesir masih berbentuk kerajaan konstitusional di bawah Imperium Osmani, Raja Farouq, yang berasal dari dinasti Ali Pasha digulingkan pada 23 Juli 1952. Penggulingan Farouq dilakukan Gamal Abdel Naser, Anwar Sadat dan Mohammad Naguib. Peristiwa ini kemudian dikenal dengan Revolusi 23 Juli, yang akhirnya dijadikan Hari Nasional Mesir.
Sejak itu Mesir berubah menjadi republik setahun kemudian, 18 Juli 1953, dengan Jenderal Mohammad Naguib sebagai Presiden. Tapi pemerintahan Naguib tidak berjalan lama. Pasalnya, belum genap setahun, 25 Februari 1954, Jenderal Mohammad Naguib digulingkan oleh koleganya, Gamal Abdel Naser.
Naser yang merupakan mantan pimpinan Angkatan Bersenjata Mesir menjalankan pemerintahan dengan sangat otoriter. Semua lawan-lawan politiknya tidak bisa berkutik dibuatnya. Jangan heran kalau dua tahun kemudian ketika digelar pemilihan presiden, Naser dengan mudah bisa melenggang. Hal ini disebabkan hanya dia satu-satunya calon yang ada alias calon tunggal.
Begitu berkuasa secara penuh Naser berupaya membangkitkan Nasionalisme Arab dan Pan Arabisme, menasionalisasi terusan Suez yang mengakibatkan krisis Suez yang membuat Mesir berhadapan dengan Perancis, Inggris dan Israel yang memiliki kepentingan terhadap terusan itu.
Krisis ini berakhir dengan dikuasainya terusan Suez oleh Mesir berdasarkan keputusan internasional. Setelah itu, Naser gencar membangun proyek infrastruktur besar-besaran, dengan bantuan pemerintah Uni Soviet (kini Rusia).
Setelah 17 tahun memimpin, Naser sebenarnya sudah berniat mengundurkan diri dari dunia politik. Terutama pasca kekalahan Mesir dalam Perang Enam Hari dengan Israel pada tahun 1967. Namun para pendukungnya tetap ngotot meminta Naser untuk
tetap maju. Naser pun maju sebagai calon tunggal dan terpilih kembali sebagai presiden.
Naser akhirnya berhenti dari jabatannya sebagai peresiden pada 1970, ketika dia meninggal akibat penyakit jantung yang dideritanya. Akhirnya estafet kekuasaan Mesir jatuh ke tangan Anwar Jenderal Besar Mohammed Anwar Al Sadat, yang saat
itu menjabat sebagai Wakil Presiden Mesir.
Sejak resmi memimpin Mesir 15 Oktober 1970, sistem pemerintahan yang militeristik juga dijalankan Sadat. Begitu juga dengan sikap pemerintahan Mesir terhadap Israel. Sadat dikenal sangat berani dalam menghadapi pasukan zionis yang didukung Inggris dan Prancis. Peperangan dengan Israel itu akhirnya dilakukan Sadat pada 1973, yang dikenal dengan Perang Yom Kippur.
Dalam peperangan tersebut Mesir berhasil merebut kembali semenanjung Sinai, yang dicaplok Israel ketika krisis Terusan Suez 1956 dan Perang Enam Hari. Kemenangan itu kemudian membuat pihak barat dan Israel mau diajak berunding dalam Perjanjian Camp David, yang digagas Jimmy Carter dan Henry Kissinger.
Namun sekalipun berhasil merebut kembali bukit Sinai dan Jerusalem Timur, hasil perjanjian Camp David ditentang kaum fundamentalis dan pergerakan Islam, baik di negara-negara Arab maupun di dalam negeri Mesir. Sebab Sadat dinilai telah mencederai masyarakat Arab karena mau berunding dengan Israel. Apalagi setelah itu sikap Sadat terlihat toleran dengan Israel dengan berkunjung ke negara zionis tersebut pada 1977.
Kekecewaan ini sempat menimbulkan gejolak di dalam negeri Mesir. Organisasi pergerakan Islam di Mesir mulai sering mengkritisi kepemimpinan Sadat. Tapi kritikan para aktivis Islam itu ditanggapi dengan sikap represif oleh Sadat.
Banyak anggota pergerakan Islam, yang dimotori kalangan pelajar dan mahasiswa ditangkapi. Penangkapan dan penahanan itu menyebabkan Sadat dikecam di seluruh dunia atas pelanggaran HAM yang dilakukannya.
Tapi penangkapan dan penahanan yang dilakukan Sadat tidak membuat para penentangnya surut. Pada 6 Oktober 1981, dalam sebuah parade militer Anwar Sadat akhirnya ditembak mati oleh peserta parade militer. Pelakunya merupakan anggota Jihad Islam, organisasi muslim Mesir berhaluan keras yang menentang perjanjian damai Mesir dengan Israel.
Anwar Sadat kemudian digantikan oleh Wakil Presiden Hosni Mubarak. Pria kelahiran Kafr-El Meselha, Al Monufiyah, 4 Mei 1928, resmi jadi Presiden Mesir 14 Oktober 1981. Mantan Komandan Angkatan Udara Mesir itu saat memerintah juga dikenal sangat otoriter.
Di bawah Konstitusi Mesir 1981, Presiden Mubarak memiliki kuasa yang luas atas Mesir. Konstitusi Mesir 1981 merupakan keadaan darurat yang diberlakukan sejak kelompok Islam garis keras membunuh Presiden Anwar Sadat pada 1981.
Sejak Mubarak jadi presiden banyak anggota organisasi Islam garis keras yang ditangkapi dan ditahan. Mereka umumnya selalu memprotes sikap Mubarak yang berusaha netral terhadap konflik Israel-Palestina.
Setahun terakhir bahkan Mubarak juga menangkapi sejumlah aktivis yang menyerukan reformasi di pemerintahan Mesir. Mereka bukan berasal dari organisasi Islam berhaluan keras namun Mubarak tetap menggunakan konstitusi 1981 sebagai dalil penangkapan para aktivis tersebut.
Teranyar Mubarak juga melakukan tindakan refresif dalam menyikapi aksi demo besar-besaran terhadap dirinya. Tidak kurang 100 pengunjuk rasa tewas dalam aksi demo yang berlangsung sejak awal Januari 2011. Sementara ratusan orang lainnya luka-luka akibat ditembak dan dipukuli aparat keamanan Mesir.
Pergantian pemimpin Mesir nyaris tidak memperngaruhi kehidupan rakyatnya. Selama pemerintahan Naser, Sadat dan Mubarak, rakyat Mesir hidup dalam kekuasaan yang otoriter. "Ketiganya dari militer. Ketiganya otoriter dengan gayanya masing-masing," kata pengamat politik Timur Tengah dari Universitas Indonesia (UI) Hamdan Basyar.
Kini nasib Hosni Mubarak sedang di ujung tanduk. Mubarak dipastikan tidak akan lagi memimpin Mesir pada pemerintahan mendatang. Apakah penggantinya nanti juga berasal dari kalangan militer? Dan apakah presiden Mesir mendatang tetap akan
berlaku represif terhadap pengritiknya? Kita tunggu saja. (ddg/iy)

Mubarak, Rezim Zalim Pasti Terguling

http://us.detiknews.com/images/content/2011/02/03/157/ben-cover.jpg
Jakarta - Ini hari kesembilan dari hari-hari kemarahan yang membara di Mesir. Setelah lebih 150 orang tewas, satu juta warga Mesir, tadi malam, berdemo. Tuntutan mereka makin keras Hosni Mubarak harus turun dari kursi presiden. Namun Sang Firaun itu bergeming. Ia masih ngeyel tidak mau mundur. Ia masih mencoba melakukan tawar menawar politik untuk menyelamatkan kepentingannya.
Ketika malam semakin malam, jumlah demonstran tidak berkurang. Jam malam tidak digubris. Demonstran di Kairo dan Alexandria semakin bertambah. Mubarak muncul berpidato di televisi. Dalam siaran langsung itu, sang presiden yang sudah mencengkeram Mesir selama 30 tahun itu tidak mau menyerah pada tuntutan sejuta demonstran.
Mubarak mengatakan, dirinya ingin mengakhiri jabatannya sebagai Presiden Mesir dalam suasana damia, tanpa kekerasan. "Saya menginginkan suasana damai dalam transisi kepemimpinan di Mesir," ujarnya.
Pria yang memerintah Mesir sejak 14 Oktober 1981 itu hanya menuruti permintaan Presiden Amerika Serikat (AS) Barack Obama untuk tidak akan mencalonkan diri dalam pemilu Mesir pada September 2011 nanti. "Langkah ini saya lakukan setelah sekian tahun saya memimpin Mesir. Ini demi rakyat yang saya cintai," kata Mubarak.
Kengeyelan Mubarak tentu saja tidak menerbitkan simpati pada rakyat Mesir yang sedang memuncak kemarahannya itu. Mereka mencemooh sang presiden. Omongan sang presiden tak ubahnya hanya lelucon aneh saja. Bagaimana mungkin seorang diktator yang sudah begitu kejam selama pemerintahannya bisa menjamin terjadinya kedamaian?
Hingga dini hari massa tidak menyusut dan terus meneriakkan yel-yel yang menuntut Mubarak turun. Warga Mesir tidak sudi satu hari pun lagi dipimpin Mubarak. Mereka sudah muak dengan kemiskinan, pengangguran dan kekejaman rezim Mubarak. Kesenjangan kemiskinan di Mesir memang benar-benar mencolok mata. Angkutan publik begitu reot, sementara di jalanan yang sama melaju mobil pejabat yang begitu mewahnya.
Kemiskinan dan pengangguran di Arab termasuk Mesir memang sudah begitu akut. Data resmi menyebut pengangguran di dunia Arab mencapai 15 persen. Namun data sebuah kerjasama studi oleh Liga Arab dan Organisasi Pembangunan PBB (UNDP) menyatakan jumlah angka pengangguran anak muda di Arab mencapai 50 persen. Ini merupakan angka tertinggi di dunia. Menurut Managing Director IMF Dominique Strauss-Kahn, angka kemiskinan di Mesir pada Oktober hingga kuartal Desember mencapai 18 persen dari 80 juta penduduknya.
Kemiskinan, pengangguran dan otoriterisme sesungguhnya tidak beranjak dari Mesir sejak 30 tahun lalu. Hari-hari kemarahan yang kini membara di Mesir sesungguhnya sudah pernah terjadi pada masa Mesir diperintah Anwar Sadat. Pada zaman presiden yang menjadi superstar itu, juga 160 warga Mesir tewas karena berdemo memprotes pengurangan subsidi. Pada 30 tahun lalu itu rakyat  Mesir juga muak pada korupsi dan kesenjangan kemiskinan yang begitu tinggi.
Ternyata Hosni Mubarak tidak belajar pada Sadat. Sungguh sangat disayangkan bila Mubarak berakhir tragis seperti pendahulunya yang ditembak mati tersebut. Padahal pada awal pemerintahannya menggantikan Sadat, Mubarak menuai banyak pujian. Mubarak saat itu adalah harapan besar Mesir. Pada Oktober 1981 itu, ia dikenal sebagai orang yang hidup sederhana, bersih dan tidak korup. Dia memenuhi harapan banyak orang bahwa korupsi di Mesir akan hilang.
Saat berbicara pada parlemen, 8 November 1981, dengan suara tegas Mubarak menjanjikan membasmi korupsi tingkat atas. Pria kelahiran Kafr-El Meselha, Al Monufiyah, 4 Mei 1928 itu menyatakan dia akan berusaha mengubah praktek tidak baik dalam aparat pemerintah.
Tidak hanya berbicara, Mubarak juga melakukan tindakan untuk memperbaiki demokrasi Mesir. Di masa awal pemerintahannya, ia membebaskan 31 tahanan politik yang ditahan Sadat. Para tahanan politik itu, termasuk Mohamed Heikal, bahkan dijamunya ke Istana Presiden. Heikal, bekas redaktur Al Ahram yang menulis buku tentang Anwar Sadat berjudul Kemarau Kemarahan itu pun memuji Mubarak. "Ini suatu hal besar," kata Heikal saat itu.
Tapi lihatlah sekarang. Mubarak yang dulu dipuja-puja itu tidak ada bedanya dengan Sadat. Mubarak juga menjadi bukti betapa lidah tidak bertulang, apalagi lidah yang telah mencecap nikmatnya kekuasaan. Pria yang awalnya antikorupsi itu sekarang menjadi pelaku korupsi. Selama 30 tahun berkuasa, orang yang awalnya dikenal bersih itu tidak membuat rakyat Mesir sejahtera. Al Infitah, politik pintu terbuka, warisan Sadat yang diteruskan Mubarak untuk menggalakkan investasi modal Mesir hanya membuat makmur presiden, keluarga, dan para jenderal yang menjadi anteknya.
Menurut harian Alkhabar, jumlah kekayaan Mubarak dan keluarganya mencapai sekitar US$ 40 miliar atau sekitar Rp 360 triliun. Sementara rakyat Mesir menderita dan sengsara. Tidak hanya menganggur, kebebasan mereka pun diberangus. Bila Sadat menahan 1.500 orang, Organisasi HAM mesir  menuding Mubarak menahan sekitar 4.000 orang tanpa ada proses peradilan.
Dalam 'Kemarau Kemarahan', Heikal menulis, tragedi pembunuhan Sadat membuktikan bahwa orang Mesir, sebagaimana begitu sering terbukti pada masa lalu mampu mengambil alih dalam keadaan darurat. Pernyataan Heikal terbukti, zaman Mubarak pun, rakyat Mesir kembali mengambil alih keadaan darurat itu. Heikal benar, bahwa di dalam lubuk kesadaran setiap orang kecil bahwa bencana terbesar yang dapat dialami negara adalah rusaknya tatanan aturan.
Maka awal Januari 2011, meniru Tunisia yang sukses dengan Revolusi Melati, aktivis menyerukan rakyat Mesir untuk melakukan gerakan bersama melawan kemiskinan, pengangguran, korupsi pemerintah, dan kekuasaan  Mubarak. 17 Januari, seorang pria membakar diri di luar gedung parlemen. 25 Januri, rakyat mulai turun ke jalan dalam jumlah besar. Mereka menyebut hari itu sebagai "The Day of Anger', hari kemarahan.
Dan ini hari kesembilan hari kemarahan. Satu juta lebih rakyat Mesir makin keras ingin menggulingkan Mubarak. Kemarahan rakyat Mesir merupakan peringatan bahwa rakyat akan selalu menggulingkan penguasa yang zalim, penguasa yang memperkaya diri tapi tidak mampu mensejahterakan rakyatnya.
(iy/diks)